‘ريان المغربي’ يشغل العالم بأكمله.. وفي اليمن 5 ملايين ريان!

الأهواز – العالم الإسلامي / تصدر وسما #أنقذوا_ريان” و #قلوبنا_مع_ريان موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في أغلب الدول العربية، منها المغرب والجزائر والإمارات ومصر والسعودية ولبنان و…، تزامنا مع مواصلة السلطات المغربية جهود إنقاذ الطفل المغربي ريان، ذو الخمس سنوات، الذي علق في بئر بعمق 32 مترا، شمالي المملكة، منذ الثلاثاء الماضي.

واجتاحت قضية الطفل ريان مواقع التواصل الاجتماعي، منذ إعلان نبأ سقوطه في البئر ومباشرة عمليات انقاذه وحتى الآن، وعبر الآلاف من رواد مواقع التواصل عن تضامنهم مع ريان وتعاطفهم مع والديه، ودعائهم له، مشيرين إلى أن أنهم يتابعون تطورات الحادثة لحظة بلحظة عبر وسائل الإعلام المغربية والعربية والعالمية حتى.

وأثناء محاولات السلطات المغربية انقاذ الطفل ريان، ظهر طفل مغربي جاء لإنقاذ صاحب الـ 5 أعوام، وبينما حاول الجميع إقناعه بخطورة المهمة، قال: “أردت النزول لإنقاذه ولم يتركوني، أتيت من (الشاون) وأخبرت أبي وأمي بذلك وقالت لي أمي أنها راضية عني.. كلما تذكرت بأنه عالق هناك أشفق على حال أمه وزادت رغبتي في مساعدته”، وهو المشهد الذي حظي باحتفاء جمهور “السوشال ميديا”، مؤكدين أن هذا الحدث المروع له وجه مضيء، يظهر خلال محاولات الشباب والأطفال لإنقاذ ريان دون خوف.

من جانبهم عبر مغردون عن الضيق الذي يشعرون به لأجل أطفال اليمن الذين يقتلون يوميا بقصف العدوان، داعين الانسانيين الذين تضامنوا مع الطفل المغربي ريان بالتضامن مع اطفال اليمن حيث يعاني بعضهم من مرض عضال ويعجز اهاليهم عن معالجتهم لغياب الدواء بسبب حصار العدوان لهم.

وتحت الوسم #انقاذ_الطفل أينما كان سواء في فلسطين او اليمن كتب ناشطون ان العالم يتابع بإهتمام موضوع الطفل المغربي وكيفيه إنقاذه نتمنى جزء من هذا الاهتمام لأطفال اليمن وإنقاذهم من ويلات الحرب #الطفل المغربي #أطفال اليمن.

طيران #السعودية و #الامارات منذ 8 سنوات وهو يقتل أطفال #اليمن بينما الأمة من المحيط إلى الخليج لا ترى ولا تسمع ولا تتحرك #انقذو_ريان #الطفل_المغربي_ريان #ريان

يتعاطف العالم مع #ريان_المغرب لا ننسى أن هناك أكثر من 2 مليون ريان عالق في #غزة ما بين حصار وقصف وتدمير للبيوت لا يحق لمن يحاصرنا ويقتلنا أن يرسل تعاطفه لأهل #الطفل_ريان ، هؤلاء قتلة مجرمين قتلوا مئات الأطفال والتاريخ لم ولن ينسَ

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى