کل ما یجب ان تعرفه عن أوكرانيا

الأهواز – العالم / منذ استقلالها في عام 1991، شكلت أوكرانيا -الواقعة في شرق القارة الأوروبية- محور تجاذب بين الغرب وروسيا التي تشعر بالاستياء من تقارب الجمهورية السوفياتية السابقة مع أوروبا في السنوات الأخيرة.

في الأول من ديسمبر/كانون الأول 1991، صوّتت أوكرانيا التي كانت جمهورية سوفياتية حينذاك في استفتاء على استقلالها الذي اعترف به الرئيس الروسي بوريس يلتسين.

وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول، وقعت روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا اتفاقية تأسيس “رابطة الدول المستقلة”، لكن أوكرانيا سعت بعد ذلك بـ5 سنوات للتخلص من الوصاية السياسية لجارتها الكبرى، المستمرة منذ 300 عام.

ونتيجة لذلك لم تلتزم الدولة التزاما كاملا بـ”رابطة الدول المستقلة” التي تعدّ بنية تهيمن عليها روسيا في محاولة لإعادة الجمهوريات السوفياتية السابقة إلى فلكها.

في 31 مايو/أيار عام 1997، وقعت روسيا وأوكرانيا معاهدة صداقة وتعاون من دون إزالة الغموض الذي يلف علاقات كييف مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في حين تعارض موسكو بشدة انضمام أوكرانيا أو أي جمهورية سوفياتية سابقة أخرى إلى الحلف.

في 2010 انتخب الرئيس الجديد فيكتور يانوكوفيتش الذي أطلق عملية تقارب مع روسيا مع التأكيد أن التكامل مع الاتحاد الأوروبي الذي تعدّ كييف معه “اتفاقية شراكة” منذ 2008، يبقى أولوية، ولكن في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 رفض الرئيس الأوكراني في اللحظة الأخيرة وتحت ضغط الكرملين توقيع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي وأعاد إطلاق العلاقات الاقتصادية مع موسكو.

في أوج هذه الأزمة وفي شبه جزيرة القرم سيطرت القوات الخاصة الروسية على مواقع إستراتيجية.

في مارس/آذار 2014، ضمّت موسكو شبه الجزيرة لتتسبب بأسوأ أزمة دبلوماسية بين الغرب وروسيا منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

في أبريل/نيسان، استولى الانفصاليون الموالون لروسيا على مواقع رئيسة في دونباس (المنطقة الصناعية الناطقة بالروسية في شرق أوكرانيا)، وتحولت الاشتباكات إلى حرب في مايو/أيار.

ومنذ 2014 أدى النزاع إلى سقوط أكثر من 14 ألف قتيل.

وترى كييف والغرب أن موسكو نظمت هذه التحركات الانفصالية ردا على تبدل سياسة أوكرانيا لمصلحة الغرب.

وبعد حشد عشرات الآلاف من الجنود على الحدود الأوكرانية، اعترف فلاديمير بوتين باستقلال “الجمهوريتين” الانفصاليتين في 21 فبراير/شباط 2022، كما أمر بنشر قوات في هذه المنطقة من دون أن يكشف عن حجم هذا الانتشار أو برنامجه الزمني.

وفي 24 فبراير/شباط أعلن الرئيس الروسي بدء “عملية عسكرية” في أوكرانيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى