الأمم المتحدة: أسرع أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية

الأهواز – اوکرانیا / قال مفوض شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، فيليبو جراندي، السبت، إن الوضع في أوكرانيا لا يزال خطيراً، مضيفاً أن عدد اللاجئين الفارين من الغزو الروسي قد يصل إلى 1.5 مليون بحلول مطلع الأسبوع، من 1.3 مليون في الوقت الراهن.

وأوضح جراندي: “هذه أسرع أزمة لاجئين نشهدها في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”، وتابع قائلاً إن “معظم اللاجئين في الوقت الراهن يذهبون إلى أصدقاء، أو أفراد عائلة أو غيرهم من المعارف ممن يعيشون بالفعل في أوروبا”، لكنه حذر من أن المزيد من موجات النزوح ستكون أكثر تعقيداً.

وأضاف أنه “برغم الممرات الآمنة المحتملة في أوكرانيا، لا يزال الوضع الإنساني خطيراً مع استمرار العمليات العسكرية في عدة مناطق”.

وقال مكتب الرئيس الأوكراني إن عمليات إجلاء المدنيين توقفت في مدينة ماريوبول، التي ظلت تحت القصف اليوم السبت، موضحاً أن “الجانب الروسي لا يلتزم وقف إطلاق النار، وواصل إطلاق النار على ماريوبول، وعلى المنطقة المحيطة بها. المحادثات مع روسيا جارية بشأن وقف إطلاق النار، وضمان ممر إنساني آمن”.

وكان مسؤولون عسكريون روس قد أعلنوا وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في مدينتين أوكرانيتين للسماح للمدنيين بالخروج، لكن مسؤولاً محلياً أفاد بأن القصف استمر في منطقته بالرغم من الاتفاق، في مؤشر على هشاشة جهود وقف القتال في جميع أنحاء البلاد.

وقال بيان لوزارة الدفاع الروسية إنها اتفقت مع القوات الأوكرانية على طرق للإجلاء من أجل السماح للمدنيين بمغادرة ميناء ماريوبول الاستراتيجي في جنوب شرق البلاد، وبلدة فولنوفخا (شرق)، ولم يتضح إلى متى ستظل الطرق مفتوحة.

وأصبحت ماريوبول مسرحاً للبؤس المتزايد خلال أيام من القصف الذي أدى إلى توقف خدمات الهاتف، ورفع احتمالية نقص الغذاء والمياه لمئات الآلاف من الأشخاص في طقس متجمد، وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” إن الأدوية نفدت من الصيدليات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى