الخارجية توضح حول سداد بريطانيا ديونها للشعب الإيراني

حقوق الشعب الإيراني

الأهواز – ایران / قدم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، اليوم الخميس، توضحياً حول سداد بريطانيا ديونها للشعب الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ردا على سؤال وسائل الإعلام حول الإجراءات الواسعة التي تم اتخاذها لتسلم الديون البريطانية المستحقة لإيران منذ عقود: مفاوضو بلادنا، وفي مقدمتهم دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمكنوا من إعادة 390 مليون جنيه إلى خزينة البلاد بعد أكثر من 40 عامًا وذلك من خلال عملية تفاوض مكثفة ورغم العراقيل البريطانية المتكررة. كان هذا الدين متعلقاً بالمبلغ المدفوع من قبل النظام البهلوي إلى بريطانيا لشراء دبابات تشيفتن في عام 1971. لكن الجانب البريطاني رفض بعد الثورة الإسلامية الإيرانية ولمدة تزيد عن أربعة عقود، إعادة هذا المبلغ لبلدنا تحت ذرائع مختلفة مثل العقوبات. ومع ذلك، فقد تمكن ممثلو بلادنا من إجبار السلطات البريطانية على الاعتراف بضرورة سداد الديون، بعد عملية قانونية لدى المحاكم ذات الصلة والضغط السياسي على الحكومة البريطانية. وعلى هذا الأساس اضطر وزير الخارجية البريطاني ورئيس الوزراء البريطاني في السنوات الأخيرة على الاعتراف بديون حكومة بلادهم.

وأضاف: كما قيل، تحقق هذا الشيء المهم أخيرا في الأيام الأخيرة بفضل جهود شاملة من الجهات المعنية، واستُعيدت حقوق الشعب الإيراني الشرف من بريطانيا وتحويلها إلى خزينة البلاد.

وتابع: من الضروري التأكيد أن هذه الأموال في حيازة إيران بالكامل، وأن طريقة صرف المبلغ المسدد تخضع بالكامل لقرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا يحق للجانب البريطاني او اي طرف آخر التدخل في هذا الموضوع.

ورفض خطيب زاده التكهنات المنحرفة وغير الواقعية لبعض وسائل الإعلام البريطانية، واكد أن ديون الشعب الإيراني أعيدت بكرامة ودون أي صلة بأي قضية أخرى، والادعاء بأنها لدى الحكومة السويسرية هو غير واقعي في الأساس.

وفي الختام قال خطيب زاده: إن النقطة الأكثر أهمية التي يجب على جميع وسائل الإعلام والشعب الإيراني الشريف الانتباه إليها هي أن وسائل الإعلام البريطانية، تحاول بشكل متناغم طرح قضية السجناء الأمنيين بشكل صاخب، لتجعل سداد ديون حكومتها في الظل. لكن الأهم هو تلقي حقوق ومطالب الشعب الإيراني من الحكومة البريطانية، والتي لم تسدد لعقود بسبب امتناع لندن العبثي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى