ماذا تخفي قمة”السيسي وابن زايد وبينيت”بشرم الشيخ اليوم؟

قمة ثلاثية احتضنتها مصر

الأهواز – شرم الشيخ / تحت عنوان مواجهة أزمة الطاقة والغذاء، قمة ثلاثية احتضنتها مصر جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس وزراء الكيان الاسرائيلي نفتالي بينيت وولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد.

البحث عن الامن الغذائي وأمن الطاقة كان العنوان المعلن للقمة الثلاثية في شرم الشيخ، حيث تلقي أزمة أسعار القمح المرتفعة بثقلها على الإقتصاد المصري، فيما تسعى ابو ظبي لإيجاد مخرج من ازمة الطاقة التي أنتجتها الحرب في اوكرانيا.

فيما أشارت تقارير إلى أن القمة بحثت كيفية حل المشكلة المرتبطة بالعلاقة مع الولايات المتحدة ومطالب الرئيس جو بايدن برفع إنتاج النفط للتقليل من تبعات حظر النفط الروسي.

لكن عنوانا أخر يبرز من جدول أعمال قمة شرم الشيخ، يندرج في إطار ما تم إعلانه حول تعزيز التنسيق لحماية الأمن القومي العربي. والغوص في تفاصيل هذا العنوان يوصل إلى تنسيق موجه ضد إيران وتوحيد الموقف المصري الإماراتي الإسرائيلي في هذا السياق.

وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن القمة تناولت بشكل رئيسي مفاوضات فيينا لإلغاء الحظر بين إيران والدول الأطراف في الإتفاق النووي، مشيرة إلى أن تنسيقا بين السيسي وبينيت وبن زايد حاضر بقوة في هذا السياق.

المراقبون يرون في احتلال مفاوضات فيينا حيزا واسعا في قمة شرم الشيخ، يأتي في سياق التحشيد الذي تسعى إليه حكومة الكيان الإسرائيلي، مع اقتناعها بأن اتفاقا قريبا سيعلن من فيينا.

لكن تساؤلات تطرح حول طبيعة وقوة أي تحشيد تسعى إليه حكومة بينيت، في ظل مخاوف داخلية تهدد استمراريتها لاسيما على خلفية الموقف من الحرب في أوكرانيا.

إضافة إلى طبيعة الآمال المرجوة من موقف مصري ضد طهران في ظل الازمة الإقتصادية التي تزداد حدتها مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه والارتفاع الجنوني لأسعار السلع والمواد الأولية.

أما بالنسبة للإمارات، فيتساءل المراقبون عما إذا كانت أبو ظبي منفتحة على فكرة اتخاذ موقف عدائي تجاه إيران في ظل مساعيها المعلنة للعب دور في تأمين استقرار ولو مؤقت في المنطقة وسط الازمات الإقليمية والدولية الراهنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى