عبد ربه منصور هادي و نهاية رجل جبان

الکاتب : عبدالکاظم علینجاد

الأهواز – مقال / انتهت الحياة السياسية للرئيس اليمني  الهارب عبد ربه منصور هادي واصبح خبركان بعد ما تقمص الامريكان وال سعود وخضع الى ارادة الدول الغربية على مدى عقود كاملة .
عبد ربه منصور هادي و قد شغل منصب نائب رئس الجمهورية ابان فترة حكم الديكتاتور اليمني السابق علي عبدالله صالح والذي بدوره واجه مصيرا
ماساويا وقتل على يد حراسه عام 2017بعد الثورة التي اطاحت بحكمه عام 2012.
كان على  عبد ربه منصور هادي الذي سيطر على مقاليد الحكم بعد على عبدالله صالح ان يقف الى جانب الشعب اليمني ولكن اختار طريق المواجهة وشجع السعودية بشن عدوان جائرعلى اليمن استمر اكثر من 7 سنوات حيث راح ضحيته عشرات الالاف من الابرياء في اليمن.
فالرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي بعد سيطرته على الحكم بايحاء من الولايات المتحدة والسعودية حاول ان يجتث الحوثيين من المجتمع اليمني رغم
ان الحوثيين  شريحة متجذرة وواسعة لا يمكن استئصالها من المجتمع اليمني. فكان هنالك انقسام بين الشارع اليمني بشان الحوثيين وانصارالله ولكن
الغالبية المطلقة من النخب السياسية و الطوايف الموجودة في اليمن انحازت الى حركة  انصارالله التي اصبحت منظمة سياسية عسكرية تدافع عن امن
البلاد.
الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي اضطر للفرار الى السعودية ومن هناك شجع قادة هذا البلد الى شن عدوان على انصار الله بغية السيطرة على الحكم في اليمن عنوة.
السعودية بعد سبع سنوات من العدوان تكبدت خسائر جسيمة بالارواح والمعدات اذبلغت كلفة عدوانها طيلة تلك الفترة الى اكثر من 350 مليار دولار اضافة
الى انهيار التحالف السعودي  باكمله.
فكانت هنالك استراتيجية اتخذها الجيش اليمني وانصار الله الا وهي استراتيجية توازن الرعب التي حققت انتصارات ميدانية متتالية لصالح القوات
المسلحة اليمنية.
اطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى و طائرات مسيرة على المنشات الحيوية ومنها شركة ارامكو النفطية العملاقة غيرت موازين القوى وها هي القشة التي قصمت ظهر البعير ودفعت القيادة السعودية  الى اعادة النظر في سياستها العدوانية ضد الشعب اليمني.
كانت اخر ضربه قاتلة اطلاق الصواريخ البالستية اليمنية على شركة ارامكو العملاقة حيث انخفض حجم مبيعات النفط السعودي من 10 ملايين برميل يوميا
الى 6 ملايين الامر الذي اسفر الى ارتفاع جنوني لاسعار النفط في الاسواق العالمية.
وبعد ذلك ضغطت الولايات المتحدة على القيادة السعودية لرفع  الراية البيضاء امام الشعب اليمني وقبول وقف اطلاق النار على مضض وهذا بحد ذاته
يعتبر فشلا ميدانيا وعسكريا للسعودية.
والان عبد ربه منصور هادي لاقى قدره المحتوم بعد سنوات من الخيانة والعمالة لاعداء الشعب اليمني وتحرر اليمن من الشرذمة العميلة التي وقفت
الى جانب المعتدي ضد الشعب اليمني البطل.

 

الکاتب : عبدالکاظم علینجاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى