الأهواز – مقال / تشير احداث يوم الاربعاء في بعض المدن الايرانية، بما فيها طهران وايذه واصفهان، ان الانفصاليين وبعد فشلهم في التحريض على الاعتصابات واعمال الفوضى والشغب، دخلوا مرحلة جديدة تتمثل في العمليات المسلحة الجبانة.

ويبدو ان الهدف من هذه المرحلة يتمثل في اثارة حرب داخلية بين المواطنين وقوى الامن الداخلي.
ومنذ بدء أعمال الشغب، وضع الانفصاليون ومثيرو الشغب، تصعيد العنف على جدول اعمالهم، حيث استشهد حتى الآن العديد من المدافعين عن امن المواطنين. وقد تمثل هذا التصعيد في اطلاق الكلمات البذيئة والمشينة والهجمات الوحشية على عناصر الشرطة باستخدام مختلف الاسلحة البيضاء والنارية، والآن استخدام الاسلحة وإطلاق النار مباشرة على المواطنين الابرياء، الامر الذي يشير الى دخول مرحلة جديدة تتمثل في العمليات المسلحة.
وقد تمكنت الاجهزة الامنية خلال الاسابيع الماضية، من كشف وضبط مقادير كبيرة من الاسلحة في مختلف المناطق، وأغلبها تم تهريبها عبر الحدود الى داخل البلاد.
وفي وقت سابق، كان جون بولتون المستشار السابق للامن القومي الاميركي، وبعض المسؤولين الاميركان ومن لديهم اتصالات مع المجموعات المناهضة للثورة، قد اعلنوا انهم قاموا بتسليح مثيري الشغب في ايران.
وبالتزامن مع ذلك، يقوم بعض الاشخاص وبعض وسائل الاعلام وبشكل ممنهج بالتحريض على التفرقة واثارة النعرات الطائفية والعرقية، للتمهيد للممارسات الارهابية.
وفي المقابل، تصر الشرطة الايرانية على عدم استخدام السلاح وتسعى لاحتواء اعمال الشغب بطرق أخرى من اجل الحيلولة دون مقتل مثيري الشغب.
ويشبه بعض الخبراء والمراقبين، الاحداث الاخيرة بأحداث عقد الثمانينيات.
الجدير بالذكر، ان 7 أشخاص استشهدوا وأصيب 12 آخرون خلال حادثي اطلاق نار مباشر على المواطنين والقوات المدافعة عن امن المجتمع، بواسطة مسلحين يستقلون دراجات نارية في مدينتي ايذه واصفهان.
والامر المؤكد، هو ان هذه المحاولات المحمومة من قبل الانفصاليين ومثيري الشغب الذين ينفذون اجندات الاعداء لتوجيه الضربات الى ايران الاسلامية، سوف تبوء بالفشل كما فشلت سائر المخططات والمؤامرات المشؤومة التي حاكها الاعداء ضد الشعب الايراني وثورته المباركة، فما دام الشعب متمسك بقيادته وثورته، فلن يتمكن العدو من المساس بهذا الشعب وعقائده الاصيلة.

بدون دیدگاه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *